العقد وثيقة تُبنى على الدقة. وعند ترجمته من العربية إلى الإنجليزية أو العكس يصبح الحفاظ على المعنى القانوني أهم من جمال الأسلوب. هذه أبرز المزالق.
1. الترجمة الحرفية للمصطلحات القانونية
بعض المصطلحات لا يوجد لها مقابل مباشر لأن النظم القانونية تختلف. الترجمة الحرفية قد تعطي معنى مختلفًا أو غير مفهوم قانونيًا. المترجم المتخصص يختار المقابل الأقرب وظيفيًا ويوضح عند الحاجة.
2. تجاهل اختلاف النظم القانونية
عقد خاضع لنظام معيّن قد يحتوي مفاهيم لا تُستخدم بنفس الشكل في نظام آخر. يجب الانتباه لسياق العقد وليس فقط للكلمات.
3. الأرقام والتواريخ والعملات
الفرق بين صيغ التواريخ (هجري وميلادي) وطرق كتابة الأرقام والمبالغ قد يسبب لبسًا خطيرًا. يُفضَّل كتابة المبالغ بالأرقام والحروف، ومطابقتها مع الأصل بعناية.
4. أسماء الأطراف والجهات
اختلاف كتابة اسم الشركة أو الشخص بين المستندات يعرّض العقد للاعتراض. اعتمد كتابة موحّدة مطابقة للسجل التجاري أو جواز السفر في كل الوثائق.
5. إغفال الملاحق والهوامش والأختام
الملاحق والجداول والهوامش جزء من العقد. ترجمة المتن وحده دون هذه الأجزاء تترك فجوات. اطلب ترجمة كل الصفحات وبيان وجود الأختام والتواقيع.
6. غياب المراجعة المتخصصة
ترجمة العقود تحتاج مراجعة ثانية لمطابقة المصطلحات وتناسقها عبر الوثيقة كلها. تأكد أن المكتب يتبع مراجعة قبل التسليم.
نصائح عملية
- زوّد المكتب بالمصطلحات المعتمدة عندك إن وُجدت.
- أخبره بالجهة التي ستقدّم لها العقد لتحديد نوع الترجمة المطلوبة (معتمدة أو عادية).
- اترك وقتًا كافيًا؛ العقود الطويلة تحتاج مراجعة دقيقة (عوامل المدة والتكلفة).
الخلاصة
اختر مترجمًا متخصصًا، وراجع الأسماء والأرقام، وترجم كل الملاحق. وإن كان لديك عقد يحتاج ترجمة قانونية دقيقة فتواصل معنا لنقيّم المستند ونحدد لك المدة والتكلفة.
تحتاج ترجمة معتمدة لمستندك؟
أرسل صورة المستند عبر واتساب ونعطيك السعر والمدة قبل البدء.
